أيمثل أمام المنصة فيبوح بنبض عروقه؟! وهل يتمكن الراوي من سرد حكايته والجلاد يعد أنفاسه؟! ومقصلة كبيرة في انتظاره، أما هو فيهرول بعيداً حتى لا يلطخ حروفه بصحف بات القلم الأصفر يستجدي فيها عرق الحيوان الجلال، وهل ستغري فتنتها من أغرته وطنية شمطاء فأصبح في إسارها وهو يظن أنه الفارس الحالم الذي سيخلص الأميرة المسحورة، وهل خلق التراب إلا لنطأه، وسُخر لنا كثيراً مما لا يفقهون !!
وسُخر لسليمان كثيراً مما يحلم به الملوك وأنى لهم، هم يركضون خلف شهوة لا تغتفر، السجون مرسى يهدد به صاحب الصولجان شعبه، فالاعتقال بالظن، والسفك بالتهم، وأنّ لهم بالتمتع وعيون هادم اللذات ترصدهم، البوق يغرد وفق شهيته والنجل القطيفي يعاود نشاطه ليفقأ أبصار الذئاب، يرش احتجاجه في سور المدينة ويعلن تمرده على ممتلكاته التي يحلو له تزيينها ساعة المهرجان الكبير، سبورة الجماهير لا تخضع لهيمنة الطبقة المخملية، وظيفتهم فقط المسح ليعاود الأستاذ شرحه مع كل صباح سعيد، الشرق لا يغرينا وإن أعلن
































