الملائكة موكلة برزق البشر والثقافة التخديرية تصب في رصيد المجرمين، ومنهج الأنبياء : (رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ)، أوليس أفضل الجهاد " كلمة حق أمام سلطان جائر"؟!، فلماذا الخوف أم أن المعاصي أستكلبت علينا فأنستنا طريق مقارعة الظالم والباغي والقرآن يأمرنا : (فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي) والمدى (حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) !!
المتدينون يعرفون شرع الله ويطبقونه، ولكن ماذا إذا كانت الضريبة باهظة الثمن؟! في هذا المحك تتضح الأمور وتنكشف الحقيقة، في هذه الزاوية بالذات يصدق علينا الحسين (ع) بقوله : (فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون)!!
كثيرة هي المبررات التي تنفخ عباءة الظالم ويستمرأها ويتمنى المزيد، " قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق" ثقافة تضخم لتزريق الخدر، والحسين يضخ فينا المقاومة : (ونفوس أبيه وأنوف حمية من أن نأثر طاعة اللئام على مصارع الكرام) الفرق شاسع بين روح المقاومة والذل، و(هيهات منا الذلة) تاج على رؤوس الثوار.
لو كان الحسين بيننا لفرّ منه الكثير، أوليس البعض يتشدق بالأماني : (ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيما) والحسين يجيبهم : (فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون) !!، فلا تقف موجة الأمنيات: (ذاك المنى لو أن ذلك يحصل) والحسين لا جواب غير: (فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون) !!، الشريعة قائمة على العدالة فهل حرمنا ركب الحسين؟! الحسين ليس قطع جسد ينتهي بالموت، أوليس الدين : (محمدي الوجود حسيني البقاء)؟! الحسين هو القيم وناصرها موقع على بيعة سيد ال
































