Yahoo!

أين نصرة المظلوم ؟!

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 11 مايو 2012 الساعة: 18:07 م


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الملائكة موكلة برزق البشر والثقافة التخديرية تصب في رصيد المجرمين، ومنهج الأنبياء : (رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ)، أوليس أفضل الجهاد " كلمة حق أمام سلطان جائر"؟!، فلماذا الخوف أم أن المعاصي أستكلبت علينا فأنستنا طريق مقارعة الظالم والباغي والقرآن يأمرنا : (فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي) والمدى (حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) !!

المتدينون يعرفون شرع الله ويطبقونه، ولكن ماذا إذا كانت الضريبة باهظة الثمن؟! في هذا المحك تتضح الأمور وتنكشف الحقيقة، في هذه الزاوية بالذات يصدق علينا الحسين (ع) بقوله : (فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون)!!

كثيرة هي المبررات التي تنفخ عباءة الظالم ويستمرأها ويتمنى المزيد، " قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق" ثقافة تضخم لتزريق الخدر، والحسين يضخ فينا المقاومة : (ونفوس أبيه وأنوف حمية من أن نأثر طاعة اللئام على مصارع الكرام) الفرق شاسع بين روح المقاومة والذل، و(هيهات منا الذلة) تاج على رؤوس الثوار.

لو كان الحسين بيننا لفرّ منه الكثير، أوليس البعض يتشدق بالأماني : (ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيما) والحسين يجيبهم : (فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون) !!، فلا تقف موجة الأمنيات: (ذاك المنى لو أن ذلك يحصل) والحسين لا جواب غير: (فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون) !!، الشريعة قائمة على العدالة فهل حرمنا ركب الحسين؟! الحسين ليس قطع جسد ينتهي بالموت، أوليس الدين : (محمدي الوجود حسيني البقاء)؟! الحسين هو القيم وناصرها موقع على بيعة سيد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطغاة بعيون الأطباء

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 7 مايو 2012 الساعة: 14:57 م


 

 

 

 

 

 

 

هل يلزم الأطباء إن ينزعون السماعة ليحدثونا عن صحة الطغاة؟! لا أظن أننا نحتاج أن نستنزف أوقاتهم الثمينة، فالظواهر البراقة والملابس المموهة بالذهب فتانة وأنيقة وهي كفيلة لتغطي كل البواطن والعيوب المتخمة في الداخل، رجالات العالم تشدنا إليهم الأنظار، هالة سحرية تحوط بهم هذا ما حفره الاعلام المأجور في عقلنا اللاواعي، ولكن الحقيقة المسكوت عنها طويلاً هي أن أغلب الرؤساء مرضى ويعانون من متاهات صحية كثيرة، حتى أن حياة الفلاح البسيط يتمنونها دون أن يجدونها، هم يحاولون النقاهة بين حين وآخر، يخرجون في رحلات ترفيه ولكن الأمنيات لا تنال بالمال فإرادة الله فوق كل شيء.

أمراض مزمنة يعاني منها الحكام، نقل الموت بعضهم تحت التراب الذي تطأه الأقدام بعد أن كانوا يطؤون الرقاب، ومنهم من ينتظر حتفه أو يتقلب بين الأوجاع رغم الثراء الخيالي، من تلك الأمراض أمراض نفسية تنخر أصحابها فالحقد – مثلاً - داء يكتوي بناره حامله قبل غيره، فتعويض النقائص في حياتهم تكشف عن العقد التي يحملونها، وإن كان التبجح أحياناً يصرف بطرق مغلفة كالمكرمة السامية أو الطلة البهية في الأمصار، أطنان قصائد المديح والتمجيد في الأغاني الوطنية والصور - وتطول القائمة - تتخم نعرة الغرور التي منشأها نقص في صاحب الجلالة والسمو مع شديد الأسف !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زهرة الريف

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 30 أبريل 2012 الساعة: 13:51 م


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم أمتلك لعبة كبقية الصغار، حياتنا " صعبة " كما يقول جدي، فلقمة العيش لا تأتي على طبق من حرير، وأنّ للسماء أن تمطر ذهباً؟! الكوخ العتيق هو الأقرب تسمية لبيتنا، آه لما يتكبده الرجال حيالنا، لقد ذهب جدي صباحاً وعاد محمولا ليعانق القبور، زهرة في لحده غرستها فسالت دموعي يسابقها  البكاء والألم تذكرت كلمته التي حُفرت في نفسي ولم تمحى: " الحياة صعبة يا بنيتي "، رفعت وجهي متنهدة والنسيم يجفف ما علق فيه من تراب القبر، انفجرت دموعي ثانية وصرخت لن اسمع "بنيتي" منه بعد هذا اليوم !

رغم كل الخير الذي يغطي سواحلنا اغلب الناس لا تولد لقمة العيش لهم إلا قيصرية، هوايتي التصوير لكني لا أملك كاميرا ولو تجولت في الأحياء بكاميرا وداد صديقتي لفضحت الإعلام الذي يصور الواقع منكوساً، العالم سيدرك ما تعانيه الشعوب، منازلنا من القرون الوسطى أتت، البعض لا يملك قوت يومه، والبعض يُعوزه ثمن الأجار، بعض البيوت لا تعيش كريمة إلا في اليوم الأول من الراتب، وتغادر السعادة مع غياب الشمس.

طالبة كنت أكره وقت الفسح؛ فلا مصروف لدي لأشتري به كما تفعل الأخريات، ملابسي تتصدق بها علينا بعض العوائل الغنية، نتراكض خلف الملابس التي يريدون التخلص منها، كم كنا سعداء بها؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبواق السلطان

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 20:02 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الهم يغزو بني البشر والشيخوخة تحل قبل أوانها، فئات ومناطقيات تقطع الوطن لتكون متخمة والناس في درك خط الجوع تعيش، إقطاعيات تبتلع الحصص وتزدرد الكعك لحد التقيؤ من بطنة الثراء الفاحش والبقية لهم الله.

كيف لا يثور من حاصره الفقر؟! لو قالوا أن للخير موطناً لقلنا إيانا تقصدون، فبلد الخير بلدنا وأوطان النعمة أوطاننا، ولكن العار إن يستجدي المواطن ويتسول بطرق رسمية وغير رسمية ليكفل لنفسه البقاء.

لا غرابة في تلميع من يلتهم الأخضر واليابس، فلكل ملمع  من صاحبه أجر ونصيب، المأجورون يلهثون وراء الجيف، و أبطال الطلاء كزبد البحر، هذا قلم خلف صحيفة، وهذه لحية ترتدي عباءة، وهذا وهذا، تمتد القائمة كلاً يرغب في ليلى، وليلى لا تقربهم إلا من جهنم، داهية هي بخبثها توقع فحول الطمع، فيباع عليها الغالي والنفيس لبلوغ المرام.

البوق الذي يعزف ألحان الازدواجية يقتلنا، فالعزيز ينقلب ذليلاً في النوتة التي يراد لها أن تتوج حفل السهرة، تتبدل الأدوار وينكسر الإيقاع، فالرفيع يقبر والوضيع فوق السحاب يطير، ينحسر الضياء ظلمة والغسق المدلهم يستفيق صباحاً مبكراً، هكذا ملأت قلوبنا بالنفاق وأدخل بسببنا البريء في قعر السجن، وكم في السجن من مظاليم؟! (يدعو عليك وعين الله لم تنم).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة المداد

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 17 أبريل 2012 الساعة: 20:16 م

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صليل السيوف ينتهي بانتهاء المعركة، وصرير القلم يبقى ما بقي الدهر، دماء الشهداء لا يقارن بمداد العلماء فثمن الحبر أرقى من ثمن الدم، التضحية بالقلم أوقع على الجلاد من شلال الدماء، والمجهود الذهني يحقق ما لا يحققه المجهود العضلي وإن تُوهم خلافه، فكل ريشة عظيمة وراءها عقل حي وفكرٌ ينبض بالحياة.

الدماء قد تعوض من مصارفها البنكية، ولكن الفكر الذي تتحرك به الأقلام لا تعوضه أحبار العالم أجمع، قبور الشهداء تعبق بأريج الشهادة؛ لكن معتقل الرأي يناضل خلف القضبان، فحروفه تقتل الطاغية ألف قتله، فيجيش الجيوش لمحوها و حجب أشعتها وكنس ملامحها إلا أن قواه تخور وتنفذ إمكانياته، ولا يستطيع ملاحقة الحروف التي تطارده وتقض هناء مضجعه الوثير !

أسراء الرأي أحياء وإن غيبهم عنا السجان، ولو تطاول بهم العمر في المطامير، فرب كلمة أحيت أمة، سطور الكرامة والحرية توقظ ضمائر الجماهير، وحروف التمرد تُكسب صحوة، وأنّ للمدرعات أن توقف سياط الفكر؟!

القلم النشط يعرقل مسيرة الفساد ويحرض على إقتلاع مواطن الخلل وإن كان في قمة الهرم، التضامن مع أسراء الكلمة مسؤولية الكل، وهل توجد سلمية أكبر من ثورة المداد؟!، الوهن الذي يعاني منه السفاح لا يقف أمام قطرات حبر صيغت بأنفاس النور، إنها تتعقب شيطنته وتقيده وإن كان كاتبها في قعر الزنزانة.

هنيئاً لصاحب الأدب الرفيع والقلم الحر منسوجاته الملائكية التي لا تساوم بثمن، وهل يستطيع الباغي حبس نور الشمس في قفص صغير؟! لن يتمكن السلطان من قمع حرية البيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوقفوا الفورميلا تنتصروا

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 9 أبريل 2012 الساعة: 19:50 م


 

 

 

 

 

 

 

سباق الإرهاب لا يتوقف، فهذه الشعوب تعاني من حكامها، وأرقام الإعدام والقتلى يتباهى به لجزارون، فمتى يستيقظ ضمير الفراعنة؟!، وهل لتلك الدماء من واعظ؟!، متى تُكبح الفرامل عن سحق الإنسانية؟!

(الفورميلا) سباق أريد له أن يغطي شلال الدماء، وكان لزاماً أن تكشف العباءة الخرقاء المفضوحة، إيقاف هذا السباق علامة نصر ومنعطف جماهيري كبير، هتافات الإسقاط عندما تتحول إلى يد فولاذية سيهزم الجمع ويولون الدبر!!

الإعلام الخليفي يحاول أن يواري سوءته بمكيجة هذا المهرجان الذي ينتهك حرمة المشاعر المتألمة، الناس في عزاء وهم يحتفلون بنخب الدماء المراقة، هذه شهداء البحرين تغص لها الدموع وهم خلقوا للعب والرقص على الجراح، أوقفوا الفورميلا تنتصروا، فالمالك هو الشعب وإرادته هي الحاكمة وغيره هباء وزبد.

الخواجة المضحي لم ينعم بالراحة بعد، والضريبة يتقاسمها الجميع، وخطوة الإلغاء إطلالة فجر قريب، اوقفوا الفورميلا؛ فلا مجال للرقص على المشاعر والأكباد الحرى، صمود الأحبة أقوى من سطوة السفاح، فلنصوت بإيقافها، وليكن هدفنا اقتلاع هذه اللعبة السمجة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محكمة وثأرُ كريم

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 7 أبريل 2012 الساعة: 19:01 م

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

الظالم يظن أن قوته الخرقاء تجعله فاتحاً ومنتصراً في كل الأزمنة والأحوال؛ ليحلم كيفما يشاء، فمصير النائم الاستيقاظ ويتبخر عندها  الوهم، الهزيمة الظاهرية ليست دليل ضعف؛ فالخواتيم المؤلمة أحيانا مرافقة لقصص العظماء الأبرار، ولا يعني انتصار ظلمة الجلاد الحالكة على ضياء القمر الساطع، فكم من سيف أمسى قتيلاً بنحر شهيد؟!

الأبرياء يشهرون أخطر سلاح, وقميص الظلامة لا تمزقه الذئاب البشرية، فهم بعين الله يحيون ويسيرون، بطل حكايتنا له من الفضل ما يفوق البيان، يكفي أن الله رزقه قلباً وقالباً فهو فاضل بالاسم والمعنى، فاضل المناسف، قضيته تتحرك معها قلوب العاشقين للبطولة والفداء، ومع ليلة القدر كانت طلته التي انتظرناها كثيراً، وهو الذي يصرخ في أعماقه : " السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ " فضائله تأبى أن يقف مكتوف الأيدي يخدره قمع السلطة، وتكبله عقارب السجن وقضبانه.

شهم أنت يا فاضل وكبير رغم الأكاذيب التي تحاك ضدك، فكم من أكذوبة نُسجت لإطفاء وهج الأبطال؟!، إلا أن الرواية الحقيقية لها طعم الشهد ورائحة المسك، حكايتك التي تعزف فصولها بإبداع خالدة ومقدسة, لن تكف الاجيال عن تناقلها, شجاع يحمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيوت الله وأبرهة الأشرم

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 4 أبريل 2012 الساعة: 21:19 م


 

 

 

 

 



 

تهكمات فاضحة نالت من الوطن، فالتعدي على الجزء تعدٍ على الكل ألسنا جسداً واحداً؟!، (أوطان) لا تريد للأوطان أن تنعم بالعيش الرغيد، فتعديها يُقطع البلاد بمشارط الأحقاد، الكراهية داء يفتتنا والصمت يزيد الورم، وهل بلغنا سنام العصمة لنرشق الغير بالحجارة وبيوتنا من زجاج؟!

الكعكة المقطعة سهلٌ مضغها وابتلاعها، وقانون التفريق من أجل السيادة واضح، انشغالنا في الداخل يجعل ضربة الخارج موجعة وموفقة، (أوطان) تهجمت بعباءة سلفية على مذهب اسماعيلي وأفرغت ما في جعبتها، وردة الفعل ستكون بالمثل إن لم تكن أعظم، وهكذا تشتعل الحروب فهل الاختلافُ مسوغ للحرب أم للسلام؟!

أخطاء المناوئين كثيرة وإغراق العالم بالعيوب سهل، إلا أن الظلام سيكون حاكماً وإن كانت الشمس مشرقة، إلى متى التناحر؟! والعدو يتسلل في وضح النهار دون ممانعة، ثقافة اليهود تغذي روح الشقاق، والأوس والخزرج معادلة قيمة ضرب لنا الرسول مثله البارع في حل نزعتها الجاهلية، الأخوة حل سحري في رسالة الإسلام، فمتى سنعيش المحبة والإخاء؟!

يغرس البعض احقاده في القلب ولا غرابة أن تكون للكراهية شجرة ثمارها الحنظل والزقوم، بل ستحرك الأحقاد معاولها لتهدم بيوت الله كما في (مدينة الخبر)، والتبرير أتفه من أن يذكر، ضرب لنا القرآن مثلا: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معك كلنا مطلوبون

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 29 مارس 2012 الساعة: 19:38 م



 

كلما حاولت الجراح أن تهدئ وتندمل، أريقت دماء طاهرة جديدة، متى سيفهم الحجاج أنه سيُقتل ألف قتلة؟!، متى سينتهي شريط المطاردات البوليسية التافهة؟!، البحث عن البطولة في مزبلة التاريخ مهمة الذباب، والسيناريوهات الملفقة تقيؤها، وعلى المداد كشف المؤامرات لتعرقل المكر فينقلب السحر.

إن قارورة الدماء لعنة تطارد الجلاد ونقمة تفجر الثورات وتسقط الأوثان المعبودة من دون الله، ما أقذر العالم إن ركض خلف جيفة، قد تجدي النصائح لأهلها أما شريح البلاط الذي يحكم بشهوة السلطان سيبلط جسده في نار جهنم، (مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)، والأموال التي تجمع ستبقى وبالاً عليهم؛ فليكنزوا المزيد لتكوى بها: (جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ)..

لا نقول إلا : (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم)، هؤلاء رجال أفنوا أعمارهم من أجل حطام زائل، وضاعت التجارة الرابحة منهم، لا يزال الصمت جاثماً على الأفواه، فمتى سينطق العالم بحكم الشريعة على أقرانه، لماذا لا تطبق على السراق الفحول؟!، ويلجم بها الضعفة من الناس !!

مآرب الساسة لها دخل في الفتوى والشريعة، وتناقض الأحكام في الثورات واضحة المعالم، فهي واجبة في ديار ومحرمة إذ مست الجلد، تتلون كالحرباء وكيفما تشاء هذه الفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرائر الثورة والحسم

كتبها عبد العزيز آل زايد ، في 27 مارس 2012 الساعة: 16:34 م

 


 

 

 

 

 

 

 

 

حرائر الثورة يختلفن عن فتيات الدلال، المخملية ليست من طبائعهن والفرق شاسع وكبير، بهؤلاء الحرائر تتغير المعادلات وتتبدل الأزمنة وتقلب العروش على أصحابها، بهؤلاء تتخطى الأمة أزمتها ويُقتلع الفساد برمته، هن لسن مربيات لجيل قادم يرفع هامة العزة فحسب، بل طاقة غضة تحول عتمة الجور إلى ضياء العدالة والنور.

حرائر الثورة يرفضن التبعية المقيتة المزرية، ولنأخذ من أبها مثلاً، حققت الفتاة هناك رقماً صعباً لم تحققه فتيات الأمس، بدأ للمرأة صوتاً ولأزمتها شأناً، لا تعلق قضاياها في رفوف نسيان ولا برميل قمامة كما هو العهد سابقاً !!

حرائر النهوض أمسى لهن قضية، فالغرق في جزئيات تخديرية وقضايا جدلية ليس من شأوها، بل تسعى أن يكون لها دوراً بإزاء شقائقهن الرجال، القرآن لم يضع سداً للتفريق (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى)، فهو يحارب التهميش والوأد المادي والمعنوي، فالجنة تحت أقدامهن، والبر في نصيبهن يضاعف ثلاثاً قبالة الرجل.

الدونية التي تُزدرى بها الحرائر لم يعد لها نصيباً، وقوله (كرمك الله) عند ذكرها أمسى في طي النسيان، فمكانتها مرموقة إذ تبخرت السوداوية الجاهلية، ورأيها أصبح حاضراً ومهماً رغم طرح الرجال، ألم تكن بيعة العقبة (بيعة النساء)؟! رغم رجاحة كفة الرجال من حيث العدد، إننا وجدنا القرآن يخصص سورة طويلة باسمها (سورة النساء) ولم نجد للرجال سورة، إن وجدت سورة باسم رجل، فإن (سورة مريم) تنافسها، لم تكف آيات الذكر من حديثها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي